1
00:00:02,000 --> 00:00:07,000
Downloaded from
YTS.MX

2
00:00:06,006 --> 00:00:09,134
‫"عروض NETFLIX الكوميدية الخاصة"‬

3
00:00:08,000 --> 00:00:13,000
Official YIFY movies site:
YTS.MX

4
00:00:15,015 --> 00:00:18,226
‫"مباشر من (أوكلاند)"‬

5
00:00:29,154 --> 00:00:31,364
‫مرحبًا، كيف حالكم يا أهالي "أوكلاند"؟‬

6
00:00:38,872 --> 00:00:41,791
‫أرجوكم.‬

7
00:00:42,834 --> 00:00:43,668
‫شكرًا.‬

8
00:00:49,966 --> 00:00:51,468
‫يا للإثارة!‬

9
00:00:52,761 --> 00:00:53,595
‫أجل!‬

10
00:00:53,678 --> 00:00:56,681
‫شكرًا جزيلًا على حضوركم.‬

11
00:00:56,765 --> 00:00:58,475
‫وأنا ممتنّ جدًا.‬

12
00:00:58,558 --> 00:01:02,020
‫ستكون أمسية ممتعة.‬
‫أردت تقديم هذا العرض الخاص في "أوكلاند".‬

13
00:01:09,027 --> 00:01:12,072
‫"أوكلاند" واحدة من المدن المفضّلة لديّ‬
‫في العالم.‬

14
00:01:12,155 --> 00:01:14,657
‫إنها كذلك.‬

15
00:01:16,910 --> 00:01:18,453
‫إنها مدينة فريدة جدًا من نوعها.‬

16
00:01:18,536 --> 00:01:21,831
‫إنها المكان الوحيد الذي تحصل فيه‬
‫على نصائح بشأن البورصة من قوّاد.‬

17
00:01:28,171 --> 00:01:29,714
‫منطقة الخليج كلها رائعة.‬

18
00:01:32,258 --> 00:01:34,511
‫لم أرد التصوير في "سان فرانسيسكو".‬

19
00:01:42,435 --> 00:01:46,439
‫لا أحمل شيئًا ضد "سان فرانسيسكو"،‬
‫لكنها عابثة بعض الشيء بالنسبة إليّ.‬

20
00:01:47,398 --> 00:01:51,194
‫أتفهمون؟ إنها مبالغة.‬
‫الأمل فيها زائد عن الحدّ.‬

21
00:01:53,696 --> 00:01:56,241
‫لم أظن أن دعاباتي كانت ستلقى قبولًا هناك.‬

22
00:01:57,367 --> 00:01:59,869
‫حين يقول أب صالح أو أمّ صالحة،‬
‫"يمكنك أن تكون أي شيء تريده"،‬

23
00:01:59,953 --> 00:02:03,623
‫أشعر بأن تلك العبارة يجب أن تنتهي بكلمات،‬
‫"في (سان فرانسيسكو)".‬

24
00:02:07,085 --> 00:02:09,461
‫أتريد افتتاح مخبز‬
‫لكنك لا تصنع سوى الكعك المكوّب؟‬

25
00:02:09,545 --> 00:02:11,798
‫يمكنك أن تكون أي شيء تريده...‬

26
00:02:13,341 --> 00:02:14,801
‫في "سان فرانسيسكو".‬

27
00:02:19,389 --> 00:02:22,183
‫أتريد تدخين الكوكايين أمام المكتبة العامة؟‬

28
00:02:27,522 --> 00:02:28,898
‫أتعرف ذلك الرجل؟‬

29
00:02:36,781 --> 00:02:40,910
‫هناك أمور كثيرة نتحدّث عنها.‬
‫هذا أول عرض خاص أقدّمه منذ خمسة أعوام.‬

30
00:02:47,792 --> 00:02:49,961
‫تشغلني أمور كثيرة جدًا.‬

31
00:02:51,379 --> 00:02:55,258
‫أرأيتم يومًا رجلًا مشرّدًا‬
‫قضيبه كبير جدًا حتى أنكم لا تشفقون عليه؟‬

32
00:03:09,856 --> 00:03:12,066
‫يمكنك أن تكون أي شيء تريده...‬

33
00:03:14,485 --> 00:03:15,695
‫في "سان فرانسيسكو".‬

34
00:03:19,866 --> 00:03:22,785
‫رأيت ذلك مؤخرًا.‬
‫رأيت فعلًا رجلًا مشرّدًا...‬

35
00:03:22,869 --> 00:03:25,830
‫سيدًا مهذبًا.‬
‫لا أعرف ماذا أقول عنه، لكنه...‬

36
00:03:27,248 --> 00:03:32,378
‫كان قضيبه كبيرًا جدًا‬
‫إلى حدّ أنني فكرت أن هذا سبب تشرّده.‬

37
00:03:37,091 --> 00:03:40,303
‫ربما عاش الحياة بثقة زائدة.‬

38
00:03:41,721 --> 00:03:44,974
‫ربما حذّره الناس قائلين،‬
‫"ابحث عن وظيفة أفضل وإلّا خسرت كل شيء".‬

39
00:03:45,058 --> 00:03:47,435
‫فقال، "وظيفة؟ لا أحتاج إلى مال.‬

40
00:03:48,186 --> 00:03:50,897
‫لديّ قضيب كبير. سأكون بخير.‬

41
00:03:51,940 --> 00:03:53,983
‫ما عليّ سوى إخراجه في متاجر (سي في إس).‬

42
00:03:58,821 --> 00:04:00,323
‫وسترون ما يوصّلني إليه."‬

43
00:04:05,370 --> 00:04:09,165
‫كأنها دعابة مقززة عن القضيب...‬

44
00:04:13,002 --> 00:04:16,964
‫ربما لأنها تلمّح إلى الغرور الذكوري الهشّ.‬
‫حسنًا، الآن صار كلامي مثقفًا.‬

45
00:04:19,716 --> 00:04:23,554
‫إنها الحقيقة. قد يرى موظف واسع الرزق‬
‫رجلًا مشرّدًا له قضيب كبير‬

46
00:04:23,638 --> 00:04:25,682
‫فيقول، "ذلك الوغد المحظوظ.‬

47
00:04:28,226 --> 00:04:30,979
‫يبدو أن بعض الرجال يأخذون كل شيء."‬

48
00:04:36,401 --> 00:04:40,113
‫لا أعرف سبب هوس الرجال بقضبانهم.‬
‫هذا طريف جدًا.‬

49
00:04:40,196 --> 00:04:42,907
‫كل رجل هنا يعرف عمّا أتحدّث.‬

50
00:04:44,617 --> 00:04:49,080
‫كل رجل هنا قد قاس قضيبه ذات يوم،‬
‫ولا أقصد بمسطرة فحسب.‬

51
00:04:50,915 --> 00:04:53,418
‫أي شيء يشبه شكل القضيب.‬

52
00:04:55,920 --> 00:04:58,047
‫فرشاة شعر أو زجاجة لغسول الشعر.‬

53
00:04:58,756 --> 00:05:02,051
‫سيداتي، إن دخلتنّ الحمّام‬
‫ورأيتنّ هناك جهاز التحكّم عن بُعد،‬

54
00:05:02,135 --> 00:05:04,554
‫ستتساءلن، "ما سبب وجود‬
‫جهاز التحكم عن بُعد هنا؟"‬

55
00:05:07,307 --> 00:05:09,309
‫لأننا نحتاج إلى مقياس.‬

56
00:05:13,646 --> 00:05:15,273
‫النساء لا يقسن أعضاءهن التناسلية.‬

57
00:05:15,356 --> 00:05:19,235
‫إما لأنكنّ أذكى منّا‬
‫أو لأنكنّ لم تجدن طريقة بعد.‬

58
00:05:20,611 --> 00:05:24,240
‫ماذا ستفعلن؟‬
‫هل ستملأنه بالماء وتقفن فوق دلو؟‬

59
00:05:30,580 --> 00:05:32,623
‫"سعة مهبلي كوبان."‬

60
00:05:36,919 --> 00:05:40,465
‫عبارة "سعة مهبلي كوبان"‬
‫تشبه أغنيات "ميغان ذي ستاليون".‬

61
00:05:47,764 --> 00:05:49,223
‫سعة مهبلي كوبان.‬

62
00:05:52,769 --> 00:05:57,482
‫أحب "ميغان ذي ستاليون"،‬
‫لكنني لم أفهم أغنية "واب".‬

63
00:05:58,900 --> 00:06:01,486
‫أهي اختصار لـ"مهبل رطب"؟ طوال الوقت؟ حقًا؟‬

64
00:06:02,153 --> 00:06:04,030
‫هل أنت مُصابة بمرض ما؟‬

65
00:06:05,406 --> 00:06:09,202
‫"هذا صحيح. مهبلي رطب طوال الوقت.‬

66
00:06:09,285 --> 00:06:11,662
‫في الجنازات وحفلات أعياد الميلاد.‬

67
00:06:15,875 --> 00:06:16,709
‫وفي المحكمة."‬

68
00:06:24,425 --> 00:06:25,968
‫الرجال مهووسون بقضيبهم.‬

69
00:06:26,052 --> 00:06:29,680
‫أحاول فهم هذا الهوس طوال حياتي. لماذا؟‬

70
00:06:30,348 --> 00:06:34,477
‫ليس بسبب حب النساء للقضيب.‬
‫بصراحة، نفضّل لو لم يكن محبوبًا لديكنّ.‬

71
00:06:38,689 --> 00:06:42,777
‫ألا تصدّقينني؟ اذهبي إلى المنزل.‬
‫وقولي لحبيبك ذات يوم.‬

72
00:06:42,860 --> 00:06:47,573
‫إن كنت تشاهدين هذا العرض في المنزل،‬
‫فاذهبي إلى حبيبك وقولي، "سأنفصل عنك،‬

73
00:06:47,657 --> 00:06:49,700
‫لأن قضيبك أكبر من اللازم بالنسبة إليّ.‬

74
00:06:51,160 --> 00:06:53,037
‫أكره ممارسة الجنس معك.‬

75
00:06:54,205 --> 00:06:55,998
‫أحتاج إلى رجل ذي قضيب أصغر بكثير."‬

76
00:06:56,791 --> 00:07:00,336
‫أؤكّد لك أنه سيبتسم ويقول،‬
‫"افعلي ما يحلو لك يا حبيبتي.‬

77
00:07:03,756 --> 00:07:05,883
‫هذا لن يتغيّر أبدًا."‬

78
00:07:14,892 --> 00:07:17,395
‫أظن أن الرجال يعرفون أن النساء‬
‫يحببن القضيب الكبير،‬

79
00:07:17,478 --> 00:07:20,022
‫لكننا لا نعرف حجم الضخامة الزائدة.‬

80
00:07:21,482 --> 00:07:23,568
‫لذا نعتقد أن الرقم هو اللا نهاية.‬

81
00:07:27,280 --> 00:07:30,658
‫لا يمكن أن يكون لا نهائيًا.‬
‫في مرحلة ما، يصبح زائد الضخامة، صحيح؟‬

82
00:07:30,741 --> 00:07:34,871
‫وكأنك تقف أمام آلة لبيع الأطعمة‬
‫حاملًا ورقة فئة الـ100 دولار.‬

83
00:07:39,041 --> 00:07:41,836
‫فيقول لك الناس،‬
‫"هنيئًا لك، لكنها لن تدخل في الآلة.‬

84
00:07:48,509 --> 00:07:50,803
‫ليتني كنت أحمل فئة خمسة دولارات الآن."‬

85
00:07:58,811 --> 00:08:04,692
‫ينتابني شعور غريب إذا أراكم بالأقنعة،‬
‫لكن هذا الجمهور حاصل كله على اللقاح.‬

86
00:08:04,775 --> 00:08:05,776
‫أنا لا...‬

87
00:08:12,450 --> 00:08:16,078
‫ليس لديّ موقف متشدّد من الرغبة‬
‫في تلقّي اللقاح.‬

88
00:08:16,162 --> 00:08:19,957
‫طلبت أن يكون الجميع حاصلين على اللقاح‬
‫لأنني أردت‬

89
00:08:20,041 --> 00:08:21,501
‫أن يفهم الجمهور دعاباتي.‬

90
00:08:36,474 --> 00:08:41,102
‫هذا غير منطقي. تحدّثت للتو لمدة 15 دقيقة‬
‫عن قضيب رجل مشرّد.‬

91
00:08:46,776 --> 00:08:48,069
‫إنني أتذلل.‬

92
00:08:52,698 --> 00:08:54,700
‫لكنني أتفق معكم، أنا أرتدي قناعًا.‬

93
00:08:54,784 --> 00:08:57,203
‫لولا أنني أؤدي، لارتديت قناعي أيضًا.‬

94
00:08:57,286 --> 00:09:00,540
‫بدأت أرتدي قناعًا حين قالوا،‬
‫"لم نعد بحاجة إلى أقنعة".‬

95
00:09:00,623 --> 00:09:02,458
‫عندها قلت، "أريد قناعي".‬

96
00:09:04,335 --> 00:09:08,422
‫أتتذكّرون؟ "لا نحتاج إلى أقنعة هذا الصيف".‬
‫فقلت، "بلى، نحتاج إليها".‬

97
00:09:13,261 --> 00:09:14,095
‫أنا جادّ.‬

98
00:09:14,178 --> 00:09:16,097
‫حين قالوا في البداية إننا نحتاج إلى أقنعة،‬

99
00:09:16,180 --> 00:09:19,225
‫قلت، "تبًا للقناع.‬
‫لا يُعقل أن تكون هذا القناع فائدة".‬

100
00:09:19,308 --> 00:09:21,978
‫أما حين قالوا، "لا نحتاج إلى أقنعة"،‬
‫فقلت، "أريد قناعي".‬

101
00:09:25,231 --> 00:09:28,734
‫مثلما تقول فتاة، "لست بحاجة إلى واق ذكري".‬
‫عندها أقول، "أحتاج إلى واقيين".‬

102
00:09:32,738 --> 00:09:35,992
‫"لم أكن بحاجة إلى واق ذكري من قبل‬
‫كما احتجت إليه حين قلت ذلك."‬

103
00:09:41,622 --> 00:09:44,875
‫هذا صحيح. يجب أن تكون حاصلًا على اللقاح‬
‫لو أردت حضور عرضي.‬

104
00:09:44,959 --> 00:09:47,753
‫يجب أن تكون حاصلًا على اللقاح.‬
‫خذ أحد اللقاحات الثلاث...‬

105
00:09:50,089 --> 00:09:54,594
‫يجب أن يحصل الجميع على اللقاء‬
‫أو فليحصل على إحدى البطاقات.‬

106
00:09:59,348 --> 00:10:02,977
‫تلك هي القاعدة.‬
‫احصل على اللقاح أو على بطاقة.‬

107
00:10:04,228 --> 00:10:06,230
‫رزمة بطاقات في طابعة.‬

108
00:10:07,773 --> 00:10:12,111
‫أي شيء سيفي بالغرض. لن ندقق.‬
‫لا تغلّفه بالبلاستيك. لا يهم.‬

109
00:10:14,655 --> 00:10:15,948
‫هذا دفاعنا.‬

110
00:10:18,117 --> 00:10:22,121
‫إنني أحاول إقناع أمي بتلقّي اللقاح.‬
‫إنها خائفة.‬

111
00:10:23,372 --> 00:10:28,753
‫لكنها ليست غلطتها. حصل جارها‬
‫على اللقاح، ثم مات بعد ثلاثة أيام.‬

112
00:10:29,378 --> 00:10:30,880
‫صدمته شاحنة.‬

113
00:10:34,300 --> 00:10:36,344
‫إنها تظن أن اللقاح منحوس.‬

114
00:10:40,264 --> 00:10:43,100
‫أنا حصلت على اللقاح، لكنني ما زلت متشككًا.‬
‫لا أعرف.‬

115
00:10:43,809 --> 00:10:46,687
‫هل يوجد هنا متشكّكون؟‬
‫هل يشعر أحد بمزيد من الأمان؟‬

116
00:10:48,856 --> 00:10:51,484
‫يُشعروننا بأننا أغبياء لأننا متشكّكون.‬

117
00:10:51,567 --> 00:10:53,277
‫لقد تلقيته، لكنني متشكّك.‬

118
00:10:53,361 --> 00:10:57,114
‫أتعرفون سبب تشكّكي؟‬
‫لأن اللقاح كان مجانيًا.‬

119
00:10:59,700 --> 00:11:02,370
‫قلت إنني لا أعرف طبيعة ذلك اللقاح.‬

120
00:11:03,245 --> 00:11:05,039
‫دواء مجاني في "أمريكا"؟‬

121
00:11:07,291 --> 00:11:08,793
‫منذ متى؟‬

122
00:11:16,175 --> 00:11:19,261
‫إن كان اللقاح بـ3000 دولار،‬
‫لقلت، "إنه فعّال.‬

123
00:11:19,345 --> 00:11:22,348
‫إنهم يحاولون الحفاظ‬
‫على حياة السود الأغنياء. هذا مفهوم."‬

124
00:11:22,932 --> 00:11:26,268
‫أما أن يكون مجانيًا؟ يبدو أنه فخ.‬

125
00:11:28,396 --> 00:11:30,940
‫نشأت في الإسكان الحكومي.‬

126
00:11:31,982 --> 00:11:34,902
‫أنا أتذكّر ما تعطينا الحكومة إياه مجانًا.‬

127
00:11:35,736 --> 00:11:37,488
‫عادةً لا يكون أفضل ما لديها.‬

128
00:11:38,364 --> 00:11:40,866
‫لا أعرف إن كنتم قد تذوّقتم الجبن الحكومي.‬

129
00:11:42,535 --> 00:11:45,246
‫بعد ذلك، لا أثق في تلقّي اللقاح الحكومي.‬

130
00:11:46,414 --> 00:11:51,544
‫سألت طبيبي. أنا أريد اللقاح،‬
‫لكن أعطني اللقاح الذي يكلّف مالًا.‬

131
00:11:54,672 --> 00:11:59,635
‫فقال، "ماذا؟"، قلت، "أعطني اللقاح الحقيقي.‬

132
00:12:03,222 --> 00:12:05,099
‫لا أريد هذا الهراء المجاني.‬

133
00:12:05,933 --> 00:12:07,768
‫أعطني اللقاح الذي يكلّف 3000 دولار."‬

134
00:12:09,437 --> 00:12:13,357
‫قال، "كلها سواء".‬
‫فقلت، "حسنًا، لكن أي نوع ستعطي (ريانا)؟"‬

135
00:12:15,526 --> 00:12:16,569
‫إنها مهمّة.‬

136
00:12:19,905 --> 00:12:23,284
‫تنصحونني بالوثوق بالعلم.‬
‫أنا لا أعرف العلم.‬

137
00:12:24,910 --> 00:12:26,036
‫أنا أثق بالتاريخ.‬

138
00:12:27,329 --> 00:12:31,041
‫يقول التاريخ إنه لو كان نافعًا،‬
‫لطالبتمونا بنقود في مقابله.‬

139
00:12:35,129 --> 00:12:38,257
‫أخذت وباء "كوفيد" على محمل الجدّ.‬
‫مكثت في المنزل طوال الأشهر الثلاثة الأولى.‬

140
00:12:38,340 --> 00:12:41,719
‫لم أبرح بيتي. لم أتظاهر. بل ولم أنهب.‬

141
00:12:46,765 --> 00:12:49,768
‫أنا أيضًا كنت أحتاج إلى أشياء.‬
‫لكنني لم أنهب.‬

142
00:12:49,852 --> 00:12:52,563
‫أردت أن أشارك في ذلك. لكنني لم أنهب.‬

143
00:12:53,147 --> 00:12:56,400
‫هذا محرج! يجب أن أخبر أحفادي بذلك.‬

144
00:12:56,484 --> 00:13:00,279
‫أروع فترة يحيا فيها الرجل الأسود،‬
‫ولم أشارك.‬

145
00:13:01,655 --> 00:13:04,617
‫أتخيّل أن تسأل جدك،‬
‫"كيف كانت مسيرة (سيلما)؟"‬

146
00:13:04,700 --> 00:13:07,828
‫فيقول، "كان أحد أوبئة الأنفلونزا اللعينة‬
‫متفشيًا في ذلك الصيف، لذا...‬

147
00:13:08,996 --> 00:13:11,665
‫مكثت في المنزل بسبب الجراثيم."‬

148
00:13:13,709 --> 00:13:16,420
‫كان جدّي رجلًا متسلطًا."‬

149
00:13:18,964 --> 00:13:19,840
‫رجل أسود لعين.‬

150
00:13:22,760 --> 00:13:25,804
‫اضطُررت إلى مشاهدة النهب والتظاهرات‬
‫في التلفاز.‬

151
00:13:26,472 --> 00:13:30,392
‫كان هذا رائعًا أيضًا.‬
‫شعرت بفخر شديد لأنني رجل أسود.‬

152
00:13:30,476 --> 00:13:34,313
‫أنا جادّ. مشاهدة السود يجتمعون‬
‫ويقومون بالتخريب؟‬

153
00:13:34,396 --> 00:13:36,899
‫كان مشهدًا لا يُنسى. شعرت بالفخر.‬

154
00:13:41,362 --> 00:13:44,698
‫اتصلت بكل أصدقائي البيض قائلًا،‬
‫"(كولين)، هذا نحن". ثم أغلق الخط.‬

155
00:13:47,368 --> 00:13:49,411
‫أخذت أتباهى. كنت أشعر بالحماس.‬

156
00:13:54,416 --> 00:13:59,838
‫كنت أشعر بالحماس والفخر.‬
‫حتى يوم السادس من يناير.‬

157
00:14:01,048 --> 00:14:03,133
‫حين داهموا مبنى "الكابيتول".‬

158
00:14:03,217 --> 00:14:05,302
‫ورأيت كيف ينهب السود الحقيقيون.‬

159
00:14:09,181 --> 00:14:13,310
‫كان هذا مثيرًا للإعجاب! يا للهول!‬

160
00:14:16,522 --> 00:14:20,442
‫قولوا ما يحلو لكم،‬
‫لكنه كان نهبًا ممتازًا، تبًا.‬

161
00:14:20,985 --> 00:14:24,613
‫أبلى السود بلاءً حسنًا.‬
‫سرقنا حتى من متاجر "تارغت".‬

162
00:14:25,447 --> 00:14:26,574
‫سرقنا أحزمة من تصميم "غوتشي".‬

163
00:14:26,657 --> 00:14:29,618
‫حاول هؤلاء الأوغاد سرقة دستور‬

164
00:14:29,702 --> 00:14:32,079
‫"الولايات المتحدة الأمريكية".‬

165
00:14:33,998 --> 00:14:36,292
‫لم أعرف أنه مُتاح للسرقة.‬

166
00:14:37,710 --> 00:14:41,380
‫شاهدت ذلك في التلفاز وقلت،‬
‫"تبًا، لنسرق واحدًا آخر!"‬

167
00:14:42,548 --> 00:14:45,384
‫كما تشاهد برنامج "سوبرماركت سويب"،‬
‫فتراهم يستهدفون الكافيار.‬

168
00:14:45,467 --> 00:14:48,095
‫تقول، "يا للعبقرية!"‬

169
00:14:51,265 --> 00:14:55,811
‫شاهدت جماعات بيضاء عنصرية‬
‫لم أسمع بها من قبل.‬

170
00:14:55,895 --> 00:14:59,773
‫أخذت أشاهد ذلك.‬
‫"جماعة (الأولاد الفخورون) آتية". ما هذا؟‬

171
00:15:00,691 --> 00:15:03,694
‫"حركة صبية (بوغالو)".‬
‫من هم "صبية (بوغالو)"؟‬

172
00:15:06,655 --> 00:15:10,534
‫لماذا يرتدون أزياء الفايكينغ؟‬
‫ماذا حصل للملاءات؟‬

173
00:15:12,202 --> 00:15:14,872
‫هل أصبحتم تتكبّرون على الملاءات؟‬
‫هل أنتم من الفايكينغ؟‬

174
00:15:19,919 --> 00:15:21,670
‫شعرت بالحرج.‬

175
00:15:23,881 --> 00:15:26,717
‫قلت، "تبًا. يجب أن أشارك في التظاهرات".‬

176
00:15:28,093 --> 00:15:30,304
‫لسنا متقدّمين كما تصورت."‬

177
00:15:31,805 --> 00:15:35,643
‫ذهبت إلى تجمّع لحركة "حياة السود مهمة"‬
‫بعد ذلك مباشرةً لأدعم...‬

178
00:15:35,726 --> 00:15:37,519
‫لكن لا بد أنني ذهبت متأخرًا.‬

179
00:15:38,938 --> 00:15:40,773
‫لم أجد هناك سوى نساء بيضاوات.‬

180
00:15:45,778 --> 00:15:46,779
‫يا للهول!‬

181
00:15:46,862 --> 00:15:51,492
‫هل شاركت يومًا في تجمّع للمؤيدين‬
‫البيض فقط لحركة "حياة السود مهمة"؟‬

182
00:15:51,575 --> 00:15:53,118
‫هذا أمر محيّر جدًا.‬

183
00:15:54,119 --> 00:15:56,080
‫يجب أن تكون مستعدًّا لهذا الموقف.‬

184
00:15:58,082 --> 00:16:00,250
‫كنّ يحملن لافتات تقول، "أوقفوا العنصرية!"‬

185
00:16:00,334 --> 00:16:02,378
‫فقلت، "مَن تخاطبن؟‬

186
00:16:03,379 --> 00:16:04,213
‫بعضكنّ البعض؟‬

187
00:16:06,632 --> 00:16:08,342
‫اتصلي بأبيك فحسب!"‬

188
00:16:16,600 --> 00:16:18,102
‫كان موقفًا غريبًا.‬

189
00:16:19,436 --> 00:16:22,940
‫رأيت سيدة بيضاء‬
‫تحمل لافتة تقول، "تبًا للشرطة".‬

190
00:16:24,149 --> 00:16:26,193
‫أردت أن أسطو عليها من حيث المبدأ.‬

191
00:16:29,279 --> 00:16:31,448
‫فقط لأرى مدى إخلاصها للشعار.‬

192
00:16:35,661 --> 00:16:37,413
‫"تبًا للشرطة."‬

193
00:16:48,340 --> 00:16:50,801
‫لم يكن سيئًا جدًا. حصلنا على نتائج جيدة.‬

194
00:16:51,218 --> 00:16:53,595
‫خرج السود من فترة التظاهرات بنتائج جيدة.‬

195
00:16:53,679 --> 00:16:54,680
‫ماذا كسبنا؟‬

196
00:16:55,639 --> 00:16:59,143
‫ماذا كسبنا؟ فُصلت العمّة "جيمايما".‬

197
00:17:02,354 --> 00:17:03,397
‫سأقبل بذلك.‬

198
00:17:03,480 --> 00:17:06,733
‫لم أعرف أن ذلك كان من ضمن الدعاوى،‬
‫لكنني أقبل ذلك.‬

199
00:17:07,651 --> 00:17:09,194
‫أعتقد أن الوقت قد حان.‬

200
00:17:10,404 --> 00:17:12,698
‫فطائر محلّاة متحررة من العبودية.‬

201
00:17:16,326 --> 00:17:19,621
‫ماذا جنينا أيضًا؟ جنينا "جونتينث". أجل.‬

202
00:17:19,704 --> 00:17:24,167
‫هذا عيد لم نكتشفه إلا قبل عامين تقريبًا.‬

203
00:17:25,544 --> 00:17:26,878
‫كما تعلمون.‬

204
00:17:27,503 --> 00:17:28,338
‫"جونتينث".‬

205
00:17:28,422 --> 00:17:33,552
‫لم نرَ حتى مقطعًا واحدًا على "تيك توك" عنه‬
‫ونريد الآن الاحتفال به.‬

206
00:17:35,512 --> 00:17:38,265
‫نحتاج إلى مفاوض جديد، أيها السود.‬

207
00:17:39,183 --> 00:17:40,059
‫هذا مُحبط.‬

208
00:17:40,142 --> 00:17:42,644
‫الأمر أشبه بمشاهدة فريق "نيكس"‬
‫خارج الموسم.‬

209
00:17:43,562 --> 00:17:47,149
‫"جونتينث"؟ مَن كان يريد ذلك؟‬
‫ظننت أننا سنحصل على "دورانت".‬

210
00:17:55,449 --> 00:17:57,076
‫أين "كايري"؟‬

211
00:17:59,328 --> 00:18:00,662
‫ويعجبني "جونتينث".‬

212
00:18:00,746 --> 00:18:05,000
‫لم يعد ممتعًا بعدما صار‬
‫البيض يحتفلون به أيضًا.‬

213
00:18:06,543 --> 00:18:09,421
‫هذه غلطتكم! يجب ألّا تأخذوا اليوم عطلة!‬

214
00:18:18,764 --> 00:18:22,101
‫وكأنك تحتفل بيوم توقّفك عن ضرب زوجتك.‬

215
00:18:25,687 --> 00:18:30,067
‫كان هذا أفضل بكثير‬
‫لو أن لدينا قيادة سوداء.‬

216
00:18:30,150 --> 00:18:31,902
‫قيادة سوداء حقيقية.‬

217
00:18:31,985 --> 00:18:33,904
‫كل قادتنا السود...‬

218
00:18:34,863 --> 00:18:37,032
‫مشاهير وأشخاص سود على "تويتر".‬

219
00:18:41,036 --> 00:18:44,414
‫إن كنت شخصًا مشهورًا أو شخصًا أسود‬
‫من "تويتر"، يحسبك الناس قائدًا أسود.‬

220
00:18:44,498 --> 00:18:47,417
‫يأتيني صبية يقولون لي،‬
‫"أحصل على كل الأخبار منك".‬

221
00:18:47,501 --> 00:18:49,419
‫فأقول، "أنتم لا تعرفون شيئًا".‬

222
00:18:52,381 --> 00:18:55,467
‫أنا لا أسرد الأخبار. بل ألقي الدعابات.‬

223
00:18:57,761 --> 00:19:00,264
‫لا أمنعك من استخدام منصتك لفعل الخير،‬

224
00:19:00,347 --> 00:19:04,768
‫إنما أقول إن المشاهير‬
‫منشغلون بأعمالهم القيادية.‬

225
00:19:04,852 --> 00:19:08,063
‫نحن بحاجة إلى أشخاص‬
‫يستطيعون القيام بهذا العمل بدوام كامل.‬

226
00:19:09,731 --> 00:19:12,442
‫أتعرفون لماذا كان "مارتن لوثر كينغ"‬
‫ينجز الكثير من الأعمال؟‬

227
00:19:12,526 --> 00:19:15,487
‫لأنه لم يكن أيضًا لاعب هجوم صغير الجسم‬
‫مع فريق "ليكرز".‬

228
00:19:24,204 --> 00:19:26,874
‫يقود تلك المسيرات عدد زائد‬
‫من لاعبي الهجوم صغيري الأجسام.‬

229
00:19:31,295 --> 00:19:33,005
‫لهذا لا نجني شيئًا.‬

230
00:19:33,088 --> 00:19:36,925
‫الجميع يربحون إلا نحن‬
‫لأن لكل الفئات قيادات إلا نحن.‬

231
00:19:37,009 --> 00:19:42,055
‫للآسيويين قانون لجرائم التعصّب.‬
‫لا أتذكّر مسيرتهم الاحتجاجية، لكنني سعيد.‬

232
00:19:45,350 --> 00:19:46,560
‫تكلّم عن ذلك.‬

233
00:19:46,643 --> 00:19:47,728
‫هل أنا كاذب؟‬

234
00:19:47,811 --> 00:19:48,729
‫كلا، لست كذلك.‬

235
00:19:48,812 --> 00:19:50,522
‫كنت سعيدًا بحصولهم على قانون أيضًا.‬

236
00:19:50,606 --> 00:19:51,440
‫وأنا أيضًا.‬

237
00:19:52,316 --> 00:19:57,362
‫الآسيون والسود، نحن على وفاق.‬
‫علاقتنا رائعة.‬

238
00:20:03,035 --> 00:20:06,163
‫أنا أحب الصينيين.‬
‫أحضر الصينيون البركولي إلى الحي.‬

239
00:20:10,959 --> 00:20:14,004
‫لم يكن البركولي موجودًا في حي السود‬
‫قبل وصول الصينيين.‬

240
00:20:14,087 --> 00:20:15,881
‫إيّاكم والكذب.‬

241
00:20:19,593 --> 00:20:22,721
‫لم أكن أعرف ما اسمه.‬
‫كنت أسمّيه "الأشجار الصغيرة".‬

242
00:20:24,765 --> 00:20:26,975
‫"سأطلب لحم البقر والأشجار الصغيرة."‬

243
00:20:29,436 --> 00:20:31,813
‫السود ممتنّون جدًا لذلك.‬

244
00:20:32,898 --> 00:20:36,652
‫أجل، شكرًا. لا أعرف كم نستطيع أن نشكركم.‬

245
00:20:37,527 --> 00:20:40,572
‫ما سبب كثرة الفتيات السوداوات اللاتي يحملن‬
‫اسم "تشاينا" و"آسيا" في تصوركم؟‬

246
00:20:43,909 --> 00:20:46,828
‫نحن نحبكم. نشكركم على البركولي.‬

247
00:20:52,334 --> 00:20:55,003
‫أتحدّاكم أن تجدوا حيًا واحدًا‬
‫من أحياء السود‬

248
00:20:55,087 --> 00:20:58,548
‫يوجد فيه ما يقلّ‬
‫عن 37 مشروعًا صينيًا مزدهرًا.‬

249
00:20:59,675 --> 00:21:01,468
‫ليس صينيًا فحسب. بل كل الجنسيات.‬

250
00:21:01,551 --> 00:21:05,222
‫يأتي الجميع إلى حي السود‬
‫لافتتاح مشروعات جديدة. نحن نعرف ذلك.‬

251
00:21:05,305 --> 00:21:07,808
‫السود يشبهون ربّ العمل الأول‬
‫في لعبة الفيديو.‬

252
00:21:10,435 --> 00:21:14,022
‫"إن أردت الحلم الأمريكي،‬
‫فافتتح متجرك هنا أولًا.‬

253
00:21:14,606 --> 00:21:16,858
‫سترى كم يحبون أجنحة الدجاج."‬

254
00:21:22,072 --> 00:21:25,575
‫ولا نمانع في ذلك‬
‫لأنك تبيع أشياءً نحبها على الأقل.‬

255
00:21:26,368 --> 00:21:29,454
‫أجنحة الدجاج ووصلات الشعر‬
‫ودهان الشعر المموّج وأوشحة الرأس.‬

256
00:21:31,123 --> 00:21:32,624
‫والسجائر الفردية.‬

257
00:21:35,127 --> 00:21:36,795
‫وأقراص الفيديو المدمجة، كل ما نحبه.‬

258
00:21:36,878 --> 00:21:39,798
‫لا أعرف من يجري بحثًا‬
‫عن تلك الأشياء، لكنه ينجح.‬

259
00:21:39,881 --> 00:21:44,636
‫لا أدري أي مجلة يقرأ‬
‫قبل أن يفتتح مشروعه في الحي،‬

260
00:21:45,137 --> 00:21:46,805
‫لكنه يعرف كل شيء.‬

261
00:21:48,140 --> 00:21:49,891
‫البيض لا يعرفون تلك الأمور،‬

262
00:21:49,975 --> 00:21:52,019
‫رغم أننا نعيش هنا معهم منذ البداية.‬

263
00:21:53,395 --> 00:21:56,189
‫هل احتجت يومًا إلى دهان للشعر المموّج‬
‫وذهبت إلى متجر "سي في إس"؟‬

264
00:21:59,109 --> 00:22:03,113
‫البيض لا يعرفون شيئًا.‬
‫لهذا لا نشعر بالترحيب هنا قط.‬

265
00:22:03,196 --> 00:22:06,241
‫يأتي المهاجرون الجدد إلى هنا‬
‫وهم يعرفون عنّا أكثر منكم،‬

266
00:22:06,325 --> 00:22:07,701
‫رغم أننا جيران.‬

267
00:22:07,784 --> 00:22:08,869
‫أليس هذا غريبًا؟‬

268
00:22:09,619 --> 00:22:11,872
‫وأنا أعرف هذا، لأنني أمريكي.‬

269
00:22:11,955 --> 00:22:14,583
‫لقد وُلدت ونشأت في هذا البلد.‬

270
00:22:15,959 --> 00:22:17,627
‫لكنني لا أشعر بأنني أمريكي.‬

271
00:22:22,924 --> 00:22:26,887
‫أشعر بأنني أمريكي‬
‫حتى أقترب من شيء أمريكي جدًا،‬

272
00:22:26,970 --> 00:22:29,097
‫فأقول، "لا يعجبني هذا".‬

273
00:22:30,640 --> 00:22:32,350
‫أظن أن هذا هو التعبير الأفضل...‬

274
00:22:33,060 --> 00:22:35,395
‫أتفهمون؟ سأعطيكم مثالًا.‬

275
00:22:35,479 --> 00:22:38,065
‫كنت أجتاز "تكساس" بالسيارة ذات مرة.‬

276
00:22:39,066 --> 00:22:40,358
‫هل سمعتم بذلك؟‬

277
00:22:42,110 --> 00:22:44,571
‫وصلت إلى بلدة صغيرة في "تكساس"،‬

278
00:22:45,072 --> 00:22:47,949
‫ووجدت راية أمريكية على كل منزل.‬

279
00:22:48,033 --> 00:22:50,368
‫وتبادلنا النظرات في السيارة،‬

280
00:22:50,452 --> 00:22:52,788
‫وقلنا، "لنخرج من هنا.‬

281
00:22:58,043 --> 00:23:00,504
‫هذه أمريكية زائدة بالنسبة إلينا."‬

282
00:23:02,380 --> 00:23:05,300
‫بطريقة ما، الراية الأمريكية‬
‫تعبّر عن أمريكية زائدة.‬

283
00:23:05,801 --> 00:23:07,719
‫شعوري تجاه الراية الأمريكية مماثل‬

284
00:23:07,803 --> 00:23:10,639
‫لشعور البيض تجاه السود في تصوري.‬

285
00:23:11,723 --> 00:23:14,267
‫مثلًا، لا أريد أن أخالطهم كثيرًا.‬

286
00:23:19,064 --> 00:23:22,359
‫لا بأس بمخالطة ثلاثة أو أربعة،‬
‫هذا كثير، لكنني...‬

287
00:23:23,068 --> 00:23:24,820
‫لا أريد أن أكون محاصرًا.‬

288
00:23:32,828 --> 00:23:36,581
‫السود يحبون هذا البلد.‬
‫لكننا أكثر تحديدًا في حبنا.‬

289
00:23:37,082 --> 00:23:38,125
‫فلتسأل أي شخص أسود هنا:‬

290
00:23:38,208 --> 00:23:40,752
‫"أتحب (أمريكا)؟"، سيقول، "أحب (بروكلين).‬

291
00:23:44,131 --> 00:23:45,549
‫و(أتلانتا) لطيفة.‬

292
00:23:46,299 --> 00:23:48,677
‫لكنني لا أعرف شيئًا‬
‫عن (داكوتا الشمالية والغربية)."‬

293
00:23:50,387 --> 00:23:54,182
‫إن كانت هناك راية أمريكية للسود،‬
‫فستكون بها 11 نجمة.‬

294
00:23:55,183 --> 00:23:57,144
‫للمدن. وليس حتى للولاية بأكملها.‬

295
00:23:57,227 --> 00:24:00,438
‫سيقولون، "حسنًا، (ديترويت) و(أوكلاند)‬
‫و(واشنطن) العاصمة."‬

296
00:24:08,238 --> 00:24:10,824
‫كل ما عدا ذلك سيكون علامة استفهام.‬

297
00:24:15,078 --> 00:24:18,123
‫لا يحب السود الوطنية المفرطة في أي شيء.‬

298
00:24:19,207 --> 00:24:20,417
‫هذا يُشعرنا بالغرابة.‬

299
00:24:21,960 --> 00:24:24,546
‫لا ترى رايات أمريكية في أحياء اسود.‬

300
00:24:24,629 --> 00:24:28,133
‫قد ترى راية "بورتوريكو" في أحياء السود.‬

301
00:24:29,509 --> 00:24:30,844
‫أليس هذا غريبًا؟‬

302
00:24:32,637 --> 00:24:35,098
‫هذه وطنية مُفرطة. البيض يحبون الوطنية.‬

303
00:24:35,182 --> 00:24:38,018
‫أنا متفهّم. هذا يذكّركم بتاريخ "أمريكا".‬

304
00:24:43,565 --> 00:24:47,068
‫أما بالنسبة إلى السود،‬
‫فإنه يذكّرنا بتاريخ "أمريكا".‬

305
00:24:57,954 --> 00:25:00,749
‫حتى النشيد الوطني...‬

306
00:25:01,750 --> 00:25:03,919
‫هل تتذكّرون حين ركع "كابرنيك"‬
‫للنشيد الوطني؟‬

307
00:25:04,002 --> 00:25:06,421
‫قال البيض، "كيف يفعل ذلك؟"‬

308
00:25:07,005 --> 00:25:09,216
‫أما السود فقد شاهدوا قائلين، "نحن نفهم".‬

309
00:25:10,091 --> 00:25:12,260
‫لأنكم لا تعرفون ما معنى ذلك بالنسبة إلينا.‬

310
00:25:13,553 --> 00:25:15,263
‫سيكون هذا فظيعًا.‬

311
00:25:18,016 --> 00:25:20,060
‫أتعرفون بما نشعر حين نسمع النشيد الوطني؟‬

312
00:25:20,143 --> 00:25:22,687
‫أشعر وكأنني أستمع إلى "آر كيلي" حاليًا.‬

313
00:25:27,943 --> 00:25:29,444
‫لا يزال ممتعًا.‬

314
00:25:32,197 --> 00:25:33,823
‫لا يزال ممتعًا.‬

315
00:25:35,533 --> 00:25:38,119
‫لكن من الصعب ألّا تتذكّر جرائمه.‬

316
00:25:46,336 --> 00:25:47,754
‫تأملوا هذا الرجل الأبيض.‬

317
00:25:48,880 --> 00:25:52,425
‫"آر كيلي" مغن أسود من التسعينيات...‬

318
00:25:57,305 --> 00:26:00,225
‫قدّم الكثير من الأغنيات المهمة للسود‬

319
00:26:00,767 --> 00:26:03,853
‫وأغنيتين مهمتين جدًا للبيض.‬

320
00:26:05,397 --> 00:26:07,565
‫"آي بيليف آي كان فلاي"...‬

321
00:26:08,650 --> 00:26:10,777
‫وإعادة توزيع "إغنيشن".‬

322
00:26:16,408 --> 00:26:18,326
‫أحب إعلان هذا الخبر‬

323
00:26:18,410 --> 00:26:21,371
‫لأنني أسمع دائمًا فتاة بيضاء تقول،‬
‫"تبًا. هل ألّف تلك الأغنية أيضًا؟‬

324
00:26:22,664 --> 00:26:24,249
‫إنها أغنية زفافي."‬

325
00:26:27,043 --> 00:26:28,211
‫إنها أغنية جيدة.‬

326
00:26:30,880 --> 00:26:36,803
‫كما تبوّل على فتاة في الـ15 من العمر،‬
‫وهو أمر اكتشفه البيض مؤخرًا،‬

327
00:26:36,886 --> 00:26:40,181
‫ويُضطر السود إلى التظاهر‬
‫بأننا اكتشفنا ذلك مؤخرًا أيضًا.‬

328
00:26:44,227 --> 00:26:46,813
‫لكننا نعرف منذ فترة. لقد رأينا الشريط.‬

329
00:26:48,231 --> 00:26:50,317
‫الواقعة قديمة إلى هذا الحدّ.‬
‫كانت مسجّلة على شريط.‬

330
00:26:50,400 --> 00:26:52,819
‫لقد نصب الرجل كاميرا‬
‫على حامل ثلاثي ليصوّر ذلك.‬

331
00:26:55,155 --> 00:26:56,740
‫ألم يرَ أي منكم الشريط؟‬

332
00:26:59,242 --> 00:27:01,161
‫أنا رأيته. كان فظيعًا.‬

333
00:27:01,244 --> 00:27:03,246
‫لا أعرف إن كنتم قد رأيتموه.‬

334
00:27:03,330 --> 00:27:05,582
‫لم يتبوّل على الفتاة فحسب،‬

335
00:27:05,665 --> 00:27:07,584
‫وهو أمر مروّع بالفعل،‬

336
00:27:07,667 --> 00:27:10,545
‫بل وتبوّل على أريكته أيضًا.‬

337
00:27:16,343 --> 00:27:20,055
‫حين رأيت ذلك المشهد،‬
‫قلت، "هذا الرجل مجنون.‬

338
00:27:21,014 --> 00:27:22,849
‫مَن يفعل شيئًا كهذا؟‬

339
00:27:23,683 --> 00:27:26,478
‫ألن يفعل ذلك على المشمّع؟"‬

340
00:27:31,941 --> 00:27:36,279
‫لا أقول إنه فعل فظيع بالقدر نفسه،‬
‫لكن أحد الفعلين أصعب في تنظيفه.‬

341
00:27:44,871 --> 00:27:45,997
‫أهذا هو الحدّ الفاصل؟‬

342
00:27:50,043 --> 00:27:50,877
‫يجب أن أسأل يا رفاق.‬

343
00:27:50,960 --> 00:27:53,755
‫أخبروني إن تماديت، وسأخفّف من حدّتي.‬

344
00:27:55,465 --> 00:27:59,928
‫أحب السخرية من الأشياء الشريرة.‬
‫هكذا أستوعب المعلومات.‬

345
00:28:02,639 --> 00:28:05,809
‫وهذا لا يجعلني أفضل. لكن هذا أسلوبي فحسب.‬

346
00:28:05,892 --> 00:28:11,147
‫بعض الناس لا يفعلون.‬
‫بعض الناس يزيدون الأشياء المؤسفة أسفًا.‬

347
00:28:12,857 --> 00:28:14,317
‫أختلف معهم.‬

348
00:28:14,984 --> 00:28:19,280
‫أحب السخرية من الأشياء المؤسفة.‬
‫لا أحب من يجعلون الأشياء الممتعة مؤسفة.‬

349
00:28:19,364 --> 00:28:23,743
‫أيهما أسوأ؟‬
‫السخرية من شيء مؤسف أم إفساد شيء ممتع؟‬

350
00:28:25,036 --> 00:28:26,663
‫أيهما تفضّل رفقته؟‬

351
00:28:26,746 --> 00:28:30,792
‫شخص يجعلك تضحك من تلك المرة‬
‫التي تعرضّت فيها إلى اعتداء جنسي أم...‬

352
00:28:36,047 --> 00:28:39,592
‫أم شخص يخبرك بأن البيض المخفوق‬
‫هو إجهاض للدجاج؟‬

353
00:28:51,020 --> 00:28:56,443
‫أسألكم لأنني أحب إلقاء الدعابات‬
‫التي يجدها البعض فظيعة.‬

354
00:28:57,402 --> 00:29:01,156
‫أجل. أنا محلّ لوم دائمًا.‬

355
00:29:01,656 --> 00:29:05,535
‫ذات مرة، تعرّضت إلى اللوم‬
‫لأنني قلت إنني أحب "دونالد ترامب".‬

356
00:29:07,328 --> 00:29:11,875
‫إحقاقًا للحق، كان قد قدّم برنامج‬
‫"إس إن إل"، وعاملني بلطف شديد.‬

357
00:29:13,084 --> 00:29:15,003
‫إنها الحقيقة. بل وأطلق عليّ اسم تدليل.‬

358
00:29:15,086 --> 00:29:17,881
‫أسماني، "أحد الأخيار"، و...‬

359
00:29:26,556 --> 00:29:28,641
‫لا أعرف ماذا كان يعني بذلك.‬

360
00:29:35,231 --> 00:29:37,567
‫إنني أمزح. أنا لا أحب "دونالد ترامب".‬

361
00:29:46,284 --> 00:29:48,036
‫لا أكره "دونالد ترامب".‬

362
00:29:49,370 --> 00:29:51,080
‫لم أحبه ولم أكرهه.‬

363
00:29:51,164 --> 00:29:55,126
‫إنما أتمنى لو لم يكن رئيسنا،‬
‫إن كنتم تفهمونني.‬

364
00:29:56,503 --> 00:29:59,297
‫لكن إن كان "ترامب" رئيس أي دولة أخرى،‬

365
00:29:59,380 --> 00:30:02,675
‫لقلت، "المدعو (ترامب) مضحك جدًا.‬

366
00:30:03,426 --> 00:30:06,012
‫لمَ لا نحظى برئيس مرح مثله؟"‬

367
00:30:07,138 --> 00:30:10,517
‫لكنه رئيسنا،‬
‫وبالتالي لم يكن الأمر مضحكًا. أتفهمون؟‬

368
00:30:10,975 --> 00:30:14,813
‫كما يحب الجميع الأب السكير،‬
‫إلا حين يكون والدك هو السكير.‬

369
00:30:16,439 --> 00:30:20,276
‫يقولون، "والدك رائع".‬
‫فتقول، "حقًا؟ إنه يضربنا، لذا يسعدني...‬

370
00:30:20,693 --> 00:30:22,654
‫يسعدني أنك تستمتع برفقته."‬

371
00:30:29,661 --> 00:30:32,455
‫يكره الديمقراطيون هذا الكلام.‬
‫ماذا عن الليبراليين؟‬

372
00:30:33,706 --> 00:30:37,377
‫يفترض الناس أن كل السود ديمقراطيون...‬

373
00:30:38,711 --> 00:30:40,797
‫لأننا نصوّت للحزب الديمقراطي دائمًا.‬

374
00:30:42,423 --> 00:30:46,678
‫لكننا لا نصوّت فعليًا للحزب الديمقراطي.‬
‫بل نصوّت ضد الحزب الجمهوري، إن صوّتنا.‬

375
00:30:48,972 --> 00:30:50,306
‫أتفهمون؟‬

376
00:30:52,767 --> 00:30:54,561
‫نصوّت دفاعًا أولًا.‬

377
00:30:56,271 --> 00:30:58,982
‫نصوّت بما يشبه قائمة لاعبي‬
‫فريق "ريفنز" من "بالتيمور".‬

378
00:31:00,942 --> 00:31:02,193
‫الديمقراطيون مثل الواقي الذكري.‬

379
00:31:02,277 --> 00:31:05,864
‫نستخدمكم، لكننا لا نستمتع بكم.‬

380
00:31:07,615 --> 00:31:10,451
‫إنما نحاول منع حدوث شيء أفظع.‬

381
00:31:12,161 --> 00:31:15,039
‫هذا سبب انخفاض عدد الناخبين السود.‬

382
00:31:15,123 --> 00:31:16,416
‫"مَن تفضّل أن يُنتخب؟‬

383
00:31:16,499 --> 00:31:19,168
‫رجل أبيض مسنّ ثري أم رجل أبيض مسنّ ثري؟"‬

384
00:31:19,252 --> 00:31:22,547
‫فأقول، "بصراحة،‬
‫أودّ الاستمتاع بيوم الثلاثاء".‬

385
00:31:25,008 --> 00:31:28,845
‫لم يعجبني وجود "دونالد ترامب" كرئيس.‬
‫يمكنني التحدّث بصراحة الآن.‬

386
00:31:30,972 --> 00:31:33,683
‫يمكنني ذلك. لم يعجبني ذلك. كان محبطًا.‬

387
00:31:33,766 --> 00:31:36,853
‫لأنه كان يقول كلامًا فظيعًا وقبيحًا‬
‫في بعض الأحيان.‬

388
00:31:36,936 --> 00:31:39,564
‫كان يقول كلامًا عنصريًا للغاية.‬

389
00:31:39,647 --> 00:31:42,442
‫وبعد ذلك مباشرةً...‬

390
00:31:44,277 --> 00:31:48,114
‫كان يقول شيئًا يمسّ قلبي كرجل أسود.‬

391
00:31:50,033 --> 00:31:51,659
‫أتفهمون؟ يقول شيئًا عنصريًا،‬

392
00:31:51,743 --> 00:31:54,245
‫ثم يتبعه بقوله،‬
‫"المباحث الفيدرالية تنصب أفخاخًا للسود‬

393
00:31:54,329 --> 00:31:55,455
‫والإعلام كاذب."‬

394
00:31:55,538 --> 00:31:58,917
‫فيقول البيض، "لا، هذا غير صحيح".‬
‫وأقول، "في الواقع...‬

395
00:32:02,295 --> 00:32:03,212
‫إنه ليس مخطئًا.‬

396
00:32:03,296 --> 00:32:06,549
‫لكنه أسوأ رجل يمكن أن يكون على حق‬
‫في الوقت الراهن."‬

397
00:32:07,592 --> 00:32:09,594
‫وكأن "بيل كوسبي" يقول،‬

398
00:32:09,677 --> 00:32:11,596
‫"النظام العدلي ظالم للسود."‬

399
00:32:11,679 --> 00:32:16,559
‫فتقول، "ليس ظالمًا لك. لا يمكنك...‬
‫لا نريد أن نسمعك تقول هذا الكلام."‬

400
00:32:23,775 --> 00:32:26,319
‫ليست المرة الوحيدة‬
‫التي تعرَضت فيها إلى اللوم.‬

401
00:32:27,904 --> 00:32:30,156
‫فعلت شيئًا لم أكن أعرف أنه مستهجن أصلًا.‬

402
00:32:30,239 --> 00:32:31,366
‫أتفعلون ذلك أحيانًا؟‬

403
00:32:32,367 --> 00:32:35,662
‫إنه يُسمى "ذكر الاسم المهجور".‬
‫لم أكن قد سمعت به من قبل.‬

404
00:32:35,745 --> 00:32:38,581
‫لكنني ألقيت دعابة في برنامج‬
‫"ساترداي نايت لايف"...‬

405
00:32:41,000 --> 00:32:44,420
‫حيث ذكرت الاسم المهجور...‬
‫لا أعرف إن كنتم تعرفون معنى ذلك،‬

406
00:32:44,504 --> 00:32:48,341
‫لكن هذا يعني أن تشير إلى الاسم السابق‬
‫لشخص متحوّل جنسيًا.‬

407
00:32:49,092 --> 00:32:50,343
‫هذا ما فعلته.‬

408
00:32:50,426 --> 00:32:54,555
‫ألقيت دعابة عن "بروس جينر" بطل المضمار‬

409
00:32:55,056 --> 00:32:58,226
‫بدلًا من "كايتلين جينر"‬
‫سائقة سيارات السباق.‬

410
00:33:07,276 --> 00:33:11,114
‫قلت إنها سائقة سيارات سباق‬
‫لأنها قتلت شخصًا بسيارتها.‬

411
00:33:16,744 --> 00:33:19,288
‫"كايتلين جينر" قتلت شخصًا بسيارتها،‬

412
00:33:19,372 --> 00:33:22,041
‫وكانت دعابتي فظيعة،‬
‫إلى حدّ أن الأمريكيين قد انحازوا إليها.‬

413
00:33:27,338 --> 00:33:28,715
‫ألم تعرفوا ذلك؟‬

414
00:33:28,798 --> 00:33:31,801
‫بالطبع لم تعرفوا.‬
‫لأن أحدًا لا يحب التحدّث عن ذلك.‬

415
00:33:31,884 --> 00:33:34,679
‫لقد عرضوا حلقة ساخرة كاملة‬
‫على "كوميدي سنترال" عن "كايتلين جينر"‬

416
00:33:34,762 --> 00:33:37,557
‫ولم يذكر أحد أنها قتلت شخصًا بسيارتها.‬

417
00:33:38,349 --> 00:33:42,145
‫سيكون هذا أشبه بالسخرية من "أو جيه"‬
‫والاكتفاء بدعابات كرة القدم.‬

418
00:33:43,354 --> 00:33:45,940
‫هذا ليس سبب خلود ذكرى ذلك البغيض.‬

419
00:33:51,029 --> 00:33:53,322
‫لقد اتهموني باستضعاف الآخرين.‬

420
00:33:54,365 --> 00:33:58,202
‫إن لم أسخر من النساء البيضاوات الثريات،‬
‫فممن أسخر؟‬

421
00:34:01,080 --> 00:34:04,667
‫انتُخبت أفضل امرأة لعام 2015.‬
‫لم أُرشّح أصلًا.‬

422
00:34:06,461 --> 00:34:08,087
‫كيف يُقال إنها مستضعفة؟‬

423
00:34:09,922 --> 00:34:13,926
‫تعرّضت إلى اللوم على ذلك.‬
‫وتعلّمت الدرس أيضًا.‬

424
00:34:14,427 --> 00:34:18,598
‫من الآن فصاعدًا، لن أستخدم أي ضمائر‬
‫سوى "هذا الشخص" و"ذلك الرجل".‬

425
00:34:25,938 --> 00:34:29,775
‫مثلًا، تلك المرأة "كايتلين جينر"‬
‫قتلت شخصًا بسيارتها.‬

426
00:34:32,737 --> 00:34:34,614
‫ولن أنسى أبدًا.‬

427
00:34:39,243 --> 00:34:40,995
‫يمكنني أن أمزح بهذا الشأن الآن،‬
‫فهو أمر مضحك.‬

428
00:34:41,079 --> 00:34:46,417
‫لكنه لم يكن مضحكًا في ذلك الوقت.‬
‫لقد شعرت بالإذلال والإحراج.‬

429
00:34:46,501 --> 00:34:51,005
‫شعرت بالضيق الشديد والذنب. كتبوا مقالات‬
‫قالوا فيها إنني مُصاب برهاب المثليين.‬

430
00:34:51,089 --> 00:34:53,591
‫لي أصدقاء مثليون وأعمل مع أشخاص مثليين.‬

431
00:34:53,674 --> 00:34:56,844
‫لا أريد أن تكون هذه سمعتي. شعرت بضيق شديد.‬

432
00:34:57,720 --> 00:35:02,141
‫لكنني بدأت أتأمّل ذاتي.‬
‫ربما يوجد شيء لا أعرفه.‬

433
00:35:03,810 --> 00:35:05,311
‫هل أنا مُصاب برهاب المثليين؟‬

434
00:35:10,066 --> 00:35:12,652
‫حين ضحكت، قلت، "هذه ضحكة شخص مثلي الميول".‬

435
00:35:19,826 --> 00:35:23,704
‫إنني أمزح. كانت دعابة.‬
‫لكنني لم أستطع تجاوزها.‬

436
00:35:29,085 --> 00:35:32,588
‫أظن أنني أدركت‬
‫مدى قلّة فهمي لرهاب المثليين.‬

437
00:35:32,672 --> 00:35:34,590
‫حتى على المستوى الأدنى.‬

438
00:35:35,424 --> 00:35:39,679
‫لا أعرف لما يسبق "الرهاب" كلمة "المثليين"‬
‫دون سائر الكلمات.‬

439
00:35:48,062 --> 00:35:51,107
‫إن لم تحب السود، فهذه "عنصرية".‬

440
00:35:51,649 --> 00:35:53,985
‫وإن لم تحب النساء، فهذا "تحيّز جنسي".‬

441
00:35:54,360 --> 00:35:57,113
‫وإن لم تحب الفقراء، فهذه "طبقية".‬

442
00:35:57,196 --> 00:35:59,991
‫وإن لم تحب المثليين فهو رهاب المثليين.‬

443
00:36:00,908 --> 00:36:04,036
‫ظننت أن هذا يُقال عن المهرجين والعناكب‬
‫وما إلى ذلك.‬

444
00:36:11,335 --> 00:36:14,839
‫بحثت على الإنترنت عن معنى كلمة "رهاب".‬
‫أتعرفون ما هي؟‬

445
00:36:14,922 --> 00:36:18,176
‫إنه الخوف المتطرف أو غير المنطقي‬
‫من شيء ما.‬

446
00:36:18,676 --> 00:36:20,344
‫أقول، "حسنًا، هذا منطقي.‬

447
00:36:20,428 --> 00:36:24,307
‫إن كنت تخشى المثليين،‬
‫فهذا تطرّف وعدم منطقية."‬

448
00:36:24,390 --> 00:36:27,268
‫إن تخشى السود، فهذا تطرف.‬

449
00:36:35,359 --> 00:36:36,777
‫لكنه منطقي.‬

450
00:36:40,281 --> 00:36:43,326
‫إن وقفت عند آلة لصرف النقود في ساعة‬
‫متأخرة من الليل ووقف خلفك رجل أسود‬

451
00:36:43,409 --> 00:36:46,078
‫وفزعت، فهذا ردّ فعل متطرف.‬

452
00:36:46,704 --> 00:36:48,247
‫لكنه منطقي.‬

453
00:36:49,999 --> 00:36:52,543
‫أنا أسود.‬
‫لكن إن وقف خلفي رجل أسود، فسأقول،‬

454
00:36:52,627 --> 00:36:54,420
‫"أرجوك أن تكون مثليًا. أرجوك.‬

455
00:36:55,171 --> 00:36:57,340
‫أرجو أن تكون لديك لثغة أو ما شابه."‬

456
00:37:04,430 --> 00:37:05,932
‫لكنه منطقي.‬

457
00:37:06,432 --> 00:37:08,392
‫لمَ لا تخشى السود؟‬

458
00:37:08,476 --> 00:37:12,063
‫إنهم يحثّوننا على الخوف منّا. كلهم.‬

459
00:37:12,980 --> 00:37:14,315
‫الشرطة تخشانا.‬

460
00:37:14,398 --> 00:37:17,818
‫هؤلاء الأوغاد الذين ندفع أجورهم ليحمونا،‬
‫هم أكثر من يخشانا.‬

461
00:37:18,819 --> 00:37:23,407
‫الشرطة تخشى السود‬
‫إلى حدّ أنني بدأت أؤمن بنفسي.‬

462
00:37:27,119 --> 00:37:29,789
‫يظنون أننا مسحورون أو ما شابه.‬

463
00:37:29,872 --> 00:37:32,750
‫إن أمسكنا بأي شيء،‬
‫يقولون، "اترك ذلك المسدس اللعين."‬

464
00:37:32,833 --> 00:37:35,461
‫فأقول، "هذه زهور. ما هذا؟"‬

465
00:37:36,504 --> 00:37:38,381
‫"أجل، إنها زهور الآن.‬

466
00:37:40,549 --> 00:37:42,218
‫لكنكم مخادعون أيها السود."‬

467
00:37:44,553 --> 00:37:47,556
‫فأقول، "أيمكنني قتل هذا الأسود‬
‫الذي يحمل الزهور؟ ما هذا؟‬

468
00:37:47,640 --> 00:37:49,892
‫ما الذي يعرفه ولا أعرفه؟"‬

469
00:37:51,978 --> 00:37:53,688
‫هل تعرفون ذلك الشعور؟‬

470
00:37:53,771 --> 00:37:56,857
‫أن يصدّق شخص ما أنك مجرم‬

471
00:37:56,941 --> 00:38:01,279
‫إلى حدّ أنك تصدّق ظنهم بك؟‬

472
00:38:03,281 --> 00:38:06,409
‫كانت لي حبيبة سابقة تفعل ذلك. كانت غيورة.‬

473
00:38:06,492 --> 00:38:09,370
‫كانت شديدة الغيرة.‬
‫كانت تظن دائمًا أنني أخونها.‬

474
00:38:09,453 --> 00:38:10,871
‫حتى إن لم أخنها.‬

475
00:38:17,670 --> 00:38:21,215
‫لا أقول إنها المسؤولة‬
‫عن خيانتي لها، لكنها...‬

476
00:38:22,049 --> 00:38:24,427
‫لقد أعطتني الثقة التي أحتاج إليها...‬

477
00:38:30,725 --> 00:38:32,393
‫لأقابل أشخاصًا آخرين.‬

478
00:38:34,353 --> 00:38:35,938
‫كنت أقدّمها إلى أي شخص.‬

479
00:38:36,647 --> 00:38:37,773
‫عارضات أزياء.‬

480
00:38:38,441 --> 00:38:40,985
‫ونساء لا أستطيع مضاجعتهنّ حتى لو أردت ذلك.‬

481
00:38:41,902 --> 00:38:44,989
‫كانت تقول، "أنت تضاجعها، أليس كذلك"،‬
‫فأقول، "لا أستطيع".‬

482
00:38:48,659 --> 00:38:53,914
‫تقول، "أرى نظراتها إليك".‬
‫فأقول، "هل تنظر إليّ؟ يا إلهي".‬

483
00:39:01,422 --> 00:39:03,007
‫هذه دعابة سخيفة.‬

484
00:39:05,843 --> 00:39:07,011
‫لكنها حقيقية.‬

485
00:39:08,179 --> 00:39:12,058
‫كنا نتشاجر كثيرًا.‬
‫كنا نتشاجر لأسباب تافهة.‬

486
00:39:12,141 --> 00:39:14,477
‫لمجرد أنني لم أعرف. أشياء لم أعرفها.‬

487
00:39:14,560 --> 00:39:17,355
‫كنت أكره دائمًا افتراضها بأنني أعرف أشياءً‬

488
00:39:17,438 --> 00:39:19,440
‫من المستحيل أن أعرفها.‬

489
00:39:19,523 --> 00:39:21,817
‫لم أعرف أن الحيض غير ممتع.‬

490
00:39:23,402 --> 00:39:25,404
‫يبدو ممتعًا في الدعاية.‬

491
00:39:30,951 --> 00:39:34,789
‫لي أخوات. كان يأتيهنّ الحيض.‬

492
00:39:35,289 --> 00:39:38,751
‫لم يقلن عنه حيضًا.‬
‫بل يقلن، "إنها تلك الأيام الشهرية".‬

493
00:39:38,834 --> 00:39:40,878
‫فأقول، "حسنًا، استمتعن بوقتكنّ.‬

494
00:39:45,091 --> 00:39:47,760
‫أتمنى أن أكبر‬
‫حتى تصبح لي أيام شهرية خاصة بي."‬

495
00:39:50,679 --> 00:39:54,100
‫وهذا كل ما كنّ يقلن عن ذلك.‬
‫لم يتحدّث أحد عن ذلك.‬

496
00:39:54,183 --> 00:39:57,770
‫لم يتكلمن عن الأمر‬
‫كما كنت سأتكلم عنه إن جاءني الحيض.‬

497
00:39:57,853 --> 00:40:00,689
‫إن جاءني الحيض، فلن أتكلّم عن شيء آخر.‬

498
00:40:01,190 --> 00:40:04,819
‫سيكون عذري لكل شيء.‬
‫مثلًا، "(شاي)، تأخرت عن العمل ثلاث ساعات".‬

499
00:40:04,902 --> 00:40:06,404
‫"يا رجل، لقد جاءني الحيض."‬

500
00:40:11,075 --> 00:40:11,992
‫"نحن نفهم ذلك،‬

501
00:40:12,076 --> 00:40:14,829
‫لكنك تتذرع بهذا العذر‬
‫للمرة الثالثة هذا الشهر."‬

502
00:40:15,746 --> 00:40:18,124
‫"كنت أزاول الرياضة في المدرسة الثانوية‬
‫ودورتي غير منتظمة.‬

503
00:40:18,207 --> 00:40:19,583
‫ماذا تريد مني يا رجل؟"‬

504
00:40:21,585 --> 00:40:23,087
‫أشعر بانتفاخ.‬

505
00:40:27,299 --> 00:40:28,676
‫حبيبتي يأتيها الحيض،‬

506
00:40:28,759 --> 00:40:31,053
‫لكنها لا تقول أي شيء.‬

507
00:40:31,137 --> 00:40:34,056
‫كانت تعاني في صمت. فأشعر بالذنب الشديد.‬

508
00:40:34,140 --> 00:40:35,891
‫أعرف أنها لم تتحدّث معي عن الأمر،‬

509
00:40:35,975 --> 00:40:38,352
‫ربما لأنها ظنت‬
‫أنها لا تستطيع التحدّث معي عن ذلك.‬

510
00:40:38,436 --> 00:40:41,439
‫لذا كنت أحاول أن أقول شيئًا‬
‫لتعرف أنها تستطيع التحدّث معي عنه،‬

511
00:40:41,522 --> 00:40:44,400
‫إن أرادت التحدّث عن الأمر،‬
‫فكنت أسألها مثلًا،‬

512
00:40:44,483 --> 00:40:46,735
‫"هل جاءك الحيض أو شيء ما؟"‬

513
00:40:49,822 --> 00:40:50,865
‫فكانت...‬

514
00:40:51,824 --> 00:40:53,909
‫أجل، هذا لا يصحّ.‬

515
00:40:55,244 --> 00:40:58,664
‫كانت تغضب بشدّة. "لمَ تسألني عن ذلك؟"‬

516
00:40:59,373 --> 00:41:00,875
‫"لا أدري، لأنك تعيسة.‬

517
00:41:00,958 --> 00:41:03,586
‫وكنت سأشعر بالتعاسة أيضًا‬
‫إن حشوت نفسي بالقطن."‬

518
00:41:09,258 --> 00:41:11,343
‫كانت توحي إليّ بأنه تخمين غبي.‬

519
00:41:11,427 --> 00:41:12,970
‫لكنه كان تخمينًا جيدًا.‬

520
00:41:14,680 --> 00:41:17,183
‫كان يأتيها الحيض لمدة أسبوع كل شهر.‬

521
00:41:18,434 --> 00:41:22,688
‫أي أن لديّ احتمالًا من بين أربعة احتمالات‬
‫أن أكون على حق كلما طرحت ذلك السؤال.‬

522
00:41:23,772 --> 00:41:25,399
‫إنه ليس سؤالًا غبيًا.‬

523
00:41:26,233 --> 00:41:29,487
‫إن كنت تعرف أنني أدخن الكوكايين‬
‫لمدة أسبوع كل شهر...‬

524
00:41:30,029 --> 00:41:32,490
‫ثم رأيتني في العراء عاريًا‬
‫وأنتعل حذاء "تيمبرلاند"،‬

525
00:41:32,573 --> 00:41:34,825
‫وأحاول بيع باب برّاد...‬

526
00:41:37,495 --> 00:41:39,288
‫فستسألني، "أتدخّن الكوكايين هذا الأسبوع؟"‬

527
00:41:39,371 --> 00:41:40,998
‫"لمَ عساك أن تطرح عليّ هذا السؤال؟‬

528
00:41:42,833 --> 00:41:44,251
‫إنه مهين."‬

529
00:41:52,176 --> 00:41:53,552
‫قالت إنني شخص سامّ.‬

530
00:41:55,095 --> 00:41:57,890
‫هذه صفة قاسية تنعت بها أي شخص، صحيح؟‬

531
00:42:01,393 --> 00:42:02,937
‫خاصة إن كانت صحيحة.‬

532
00:42:05,189 --> 00:42:08,901
‫تركتني ولا... إنني أفتقدها... لا أفتقدها.‬

533
00:42:08,984 --> 00:42:10,194
‫أفتقد...‬

534
00:42:12,696 --> 00:42:13,864
‫أفتقد...‬

535
00:42:14,740 --> 00:42:17,785
‫أفتقد كل ما كنت أبذله من جهد في العلاقة...‬

536
00:42:19,787 --> 00:42:22,289
‫والآن لم يعد قابلًا للنقل إلى شخص جديد.‬

537
00:42:24,416 --> 00:42:25,709
‫أتفهمون؟‬

538
00:42:26,210 --> 00:42:29,505
‫حين أواعد امرأة جديدة تقول،‬
‫"أنت لا تصطحبني إلى أي مكان"،‬

539
00:42:29,588 --> 00:42:34,343
‫ولا أستطيع أن أقول، "ألا تتذكّرين حين‬
‫اصطحبت حبيبتي السابقة إلى زفاف أختها؟"‬

540
00:42:39,014 --> 00:42:40,808
‫يجب أن أبدأ من جديد.‬

541
00:42:41,809 --> 00:42:43,060
‫لن أبدأ من جديد.‬

542
00:42:45,104 --> 00:42:47,314
‫لن أبدأ من الصفر. لقد استسلمت.‬

543
00:42:47,398 --> 00:42:49,942
‫لكنني سأظلّ أعزب لبقية حياتي.‬

544
00:42:50,025 --> 00:42:51,360
‫صدّقوني.‬

545
00:42:53,487 --> 00:42:55,823
‫سأشيخ وحدي.‬

546
00:42:55,906 --> 00:42:58,742
‫اشتريت مؤخرًا منزلًا من امرأتين مثليتين.‬

547
00:43:00,828 --> 00:43:03,080
‫قلت ذلك بطريقة خاطئة. أيمكننا الإعادة؟‬

548
00:43:03,831 --> 00:43:06,375
‫اشتريت مؤخرًا منزلًا من حبيبتين مثليتين.‬

549
00:43:11,213 --> 00:43:12,339
‫سنصلح العبارة.‬

550
00:43:15,551 --> 00:43:19,847
‫إنه منزل جميل في شمالي المدينة.‬
‫إنه في الريف. شمالي "نيويورك".‬

551
00:43:19,930 --> 00:43:21,890
‫أنا متحمّس جدًا حياله.‬

552
00:43:21,974 --> 00:43:26,020
‫لكنه شبيه جدًا بالبيض.‬
‫البلدة بأكملها بيضاء.‬

553
00:43:26,103 --> 00:43:27,980
‫إنها بيضاء جدًا. ليس فيها...‬

554
00:43:28,063 --> 00:43:30,774
‫سواي ودب واحد أسود، وهذا...‬

555
00:43:32,151 --> 00:43:33,527
‫هذا كل شيء.‬

556
00:43:36,238 --> 00:43:37,573
‫لا شيء آخر.‬

557
00:43:37,656 --> 00:43:40,743
‫بصراحة، أتوق إلى مقابلته.‬

558
00:43:41,744 --> 00:43:43,871
‫وأخيرًا. شخص أستطيع التحدّث إليه.‬

559
00:43:44,330 --> 00:43:46,999
‫شخص لن يعبر الشارع ليتفاداني حين...‬

560
00:43:48,459 --> 00:43:49,710
‫سيُفاجأ بشدّة.‬

561
00:43:49,793 --> 00:43:53,255
‫تخيّلوا حين يراني،‬
‫سيقول، "تبًا، متى جئت إلى هنا؟‬

562
00:43:54,256 --> 00:43:55,799
‫أين فراؤك؟‬

563
00:43:57,217 --> 00:43:58,802
‫هذا الرجل مُصاب بداء الثعلبة."‬

564
00:44:04,975 --> 00:44:07,895
‫لم أعرف أن الدب الأسود فصيلة.‬

565
00:44:08,896 --> 00:44:11,607
‫لم أعرف أنها فصيلة حيوانية حقيقية.‬

566
00:44:11,690 --> 00:44:13,192
‫لأننا أقمنا اجتماعًا للبلدة،‬

567
00:44:13,275 --> 00:44:16,195
‫وقالوا، "شُوهد في الحيّ دب أسود".‬

568
00:44:16,278 --> 00:44:19,365
‫"قولوا إنه دب فحسب.‬
‫ليس من الضروري أن تكونوا عنصريين."‬

569
00:44:22,284 --> 00:44:24,870
‫إنهم يحكمون عليه لأنه أسود.‬

570
00:44:32,461 --> 00:44:35,589
‫خفت حين اكتشفت وجود دب أسود‬
‫في الحي الذي أقيم فيه.‬

571
00:44:35,673 --> 00:44:37,966
‫لم أر دبًا أسود من قبل.‬
‫أنا من مدينة "نيويورك".‬

572
00:44:38,050 --> 00:44:39,426
‫أرأيتم يومًا دبًا؟‬

573
00:44:39,510 --> 00:44:42,304
‫"هل أقوم بإطلاق النار عليه؟ ماذا أفعل؟"‬

574
00:44:43,263 --> 00:44:44,515
‫لكنني اكتشفت ما يجب أن أفعله.‬

575
00:44:44,598 --> 00:44:46,809
‫أتعرف ما يجب أن تفعله إن واجهت يومًا دبًا؟‬

576
00:44:46,892 --> 00:44:51,271
‫يجب أن تتظاهر بأنك ضخم جدًا‬
‫وتصدر أصواتًا عالية.‬

577
00:44:51,355 --> 00:44:54,233
‫لأن الدب لن يلتهمك إن ظن أنك مُعاق ذهنيًا.‬

578
00:44:55,192 --> 00:44:56,026
‫سيقوم...‬

579
00:45:09,289 --> 00:45:10,874
‫ماذا لو أنها الحقيقة؟‬

580
00:45:11,667 --> 00:45:15,045
‫ماذا لو فعلت ذلك وقال الدب، "اهدأ. ليس هو.‬

581
00:45:17,256 --> 00:45:19,800
‫لم أعد جائعًا.‬

582
00:45:19,883 --> 00:45:22,845
‫لنأكل بعض التوت. دعه وشأنه."‬

583
00:45:26,098 --> 00:45:28,600
‫ليس تعبيرًا لطيفًا، أعرف.‬

584
00:45:28,684 --> 00:45:31,395
‫لكنني قلته فقط لأنني ظننت أنه سيُضحككم.‬

585
00:45:33,021 --> 00:45:35,691
‫وقد أضحككم. لهذا قلته في "أوكلاند".‬

586
00:45:38,026 --> 00:45:40,988
‫لأنكم تريدون أن تكونوا على وعي اجتماعي،‬
‫لكنكم لا تعرفون كيف.‬

587
00:45:44,366 --> 00:45:46,910
‫إنني أحاول ألّا...‬
‫لا أحب استخدام ذلك التعبير.‬

588
00:45:46,994 --> 00:45:48,912
‫استخدمته للدعابة فقط.‬

589
00:45:50,414 --> 00:45:52,916
‫لم أعد أحب ذلك التعبير.‬

590
00:45:53,000 --> 00:45:54,168
‫إنني أتعلّم الكثير.‬

591
00:45:55,669 --> 00:45:58,172
‫ابن أختي شُخّص مؤخرًا بالتوحّد.‬

592
00:45:58,255 --> 00:46:00,007
‫أنا متحمس جدًا حيال ذلك.‬

593
00:46:03,510 --> 00:46:07,347
‫أنا متحمس حيال ذلك‬
‫لأنني لم أعرف أن الأطفال السود يُصابون به.‬

594
00:46:10,184 --> 00:46:12,561
‫هل كنتم تعرفون؟ لم أعرف...‬

595
00:46:14,646 --> 00:46:18,275
‫تاريخيًا، لا يشخّصون الأمراض النفسية‬
‫لأبناء السود.‬

596
00:46:18,358 --> 00:46:20,068
‫لا أعرف إن كنتم تعرفون ذلك.‬

597
00:46:20,152 --> 00:46:21,653
‫إنهم لا يشخّصوننا.‬

598
00:46:21,737 --> 00:46:24,656
‫في صباي، كان هناك تشخيصان للصحة النفسية.‬

599
00:46:24,740 --> 00:46:26,283
‫كان لدينا تشخيص "الجنون"...‬

600
00:46:27,075 --> 00:46:29,703
‫وكان لدينا "ليس بهذا الأسود علّة".‬

601
00:46:33,874 --> 00:46:37,085
‫والآن ظهر التوحّد، وأظن أن هذا تقدّم.‬

602
00:46:38,378 --> 00:46:41,006
‫أخيرًا يهتمون بالصحة النفسية للسود.‬

603
00:46:41,089 --> 00:46:43,258
‫بالتأكيد نشأت مع أطفال مصابين بالتوحّد،‬

604
00:46:43,342 --> 00:46:44,676
‫لكن أحدًا لم يسمّه بذلك.‬

605
00:46:44,760 --> 00:46:47,721
‫كانوا يقولون، "ليس بهذا الأسود علّة،‬
‫إنه يحب عدّ الأرقام فحسب".‬

606
00:46:50,182 --> 00:46:52,601
‫"لا أعرف إن كان هذا كل شيء.‬

607
00:46:54,102 --> 00:46:55,854
‫إنه يطرف بعينيه كثيرًا."‬

608
00:46:58,690 --> 00:47:02,444
‫يعرف السود أنني لا أكذب.‬
‫أبناء السود لا يُشخّصون بأي مرض.‬

609
00:47:02,528 --> 00:47:06,490
‫لي عم أصمّ،‬
‫ولم نعرف ذلك حتى بلغ الـ27 من العمر.‬

610
00:47:07,533 --> 00:47:10,869
‫قالت جدتي،‬
‫"ليس بهذا الأسود علّة، إنه يسمعك".‬

611
00:47:10,953 --> 00:47:13,914
‫قلت، "لا أظن أنه يسمعني.‬

612
00:47:14,831 --> 00:47:16,208
‫إنه لم يجفل".‬

613
00:47:20,671 --> 00:47:23,966
‫بالطبع أعرف أن السود‬
‫يعانون من أمراض نفسية.‬

614
00:47:24,716 --> 00:47:28,136
‫أتعرفون عدد السوداوات اللاتي واعدتهنّ‬
‫ومن الواضح أنهن مصابات بثنائي القطبية؟‬

615
00:47:29,721 --> 00:47:32,641
‫يقلن، "ليس بي علّة.‬
‫أنا من برج الجوزاء فحسب".‬

616
00:47:32,724 --> 00:47:34,101
‫فتقول،‬

617
00:47:36,645 --> 00:47:38,647
‫"أنت بحاجة إلى دواء يا (كيشا).‬

618
00:47:39,856 --> 00:47:42,943
‫لا علاقة للأمر بالقمر، فقد عضضتني."‬

619
00:47:51,910 --> 00:47:54,121
‫الآن أصبح لدينا وعي بالصحة النفسية.‬

620
00:47:55,038 --> 00:47:57,165
‫لهذا يسعدني الأمر.‬

621
00:47:57,249 --> 00:47:59,334
‫لكنه يحزنني أيضًا.‬

622
00:48:00,168 --> 00:48:02,588
‫أقول، "أتعرفون عدد السود‬
‫الذين كان بوسعنا مساعدتهم‬

623
00:48:02,671 --> 00:48:04,506
‫لو تمتعنا بوعي الصحة النفسية قبل ذلك؟"‬

624
00:48:05,215 --> 00:48:09,219
‫المغني "دي إم إكس" ينبح كالكلب‬
‫منذ 25 عامًا. لم يقل أحد أي شيء.‬

625
00:48:12,598 --> 00:48:15,684
‫"ليس بهذا الأسود علّة،‬
‫إنه يحب الكلاب فحسب."‬

626
00:48:20,564 --> 00:48:23,150
‫"فليفور فلاف" عمره 60 عامًا.‬

627
00:48:24,443 --> 00:48:28,780
‫يرتدي خوذة الفايكينغ وساعة حائط كل يوم.‬

628
00:48:30,782 --> 00:48:31,992
‫هذه علّة.‬

629
00:48:43,128 --> 00:48:45,130
‫أتعرفون أين استقيت الوعي بالصحة النفسية؟‬

630
00:48:45,213 --> 00:48:47,716
‫أدركت أن هذا الحوار مفتوح للجميع.‬

631
00:48:47,799 --> 00:48:51,011
‫أتعرفون مصدر معلوماتي عن الصحة النفسية؟‬
‫برنامج "عالم سمسم".‬

632
00:48:52,387 --> 00:48:53,305
‫أجل.‬

633
00:48:54,222 --> 00:48:56,391
‫شاركت في إحدى حلقات "عالم سمسم".‬

634
00:48:56,475 --> 00:49:00,854
‫وحين تمثّل في "عالم سمسم"،‬
‫يأخذونك في جولة في "عالم سمسم".‬

635
00:49:00,937 --> 00:49:03,148
‫كنت متحمسًا. لقد نشأت في "عالم سمسم".‬

636
00:49:03,231 --> 00:49:05,901
‫"عالم سمسم" علّمني القراءة تقريبًا.‬

637
00:49:07,444 --> 00:49:09,363
‫حين وصلت، قالت السيدة،‬

638
00:49:09,446 --> 00:49:12,783
‫"لدينا الكثير من الدمى المتنوعة‬
‫في (عالم سمسم)".‬

639
00:49:12,866 --> 00:49:17,287
‫قلت، "أجل، أعرف، لديكم (الطائر الأصفر)‬
‫وفيل كثيف الشعر... أنا أفهم".‬

640
00:49:18,455 --> 00:49:19,956
‫فقالت، "لا.‬

641
00:49:20,916 --> 00:49:23,377
‫لدينا دمية أمريكية من أصل إفريقي.‬

642
00:49:24,419 --> 00:49:26,129
‫ولدينا دمية من أصول لاتينية.‬

643
00:49:27,130 --> 00:49:29,591
‫ولدينا دمية مُصابة‬
‫بمرض نقص المناعة المكتسبة".‬

644
00:49:31,009 --> 00:49:32,928
‫أجل، أنا لا أعرف كذلك كيف أُصيب بالمرض.‬

645
00:49:35,013 --> 00:49:35,847
‫أترون؟‬

646
00:49:37,766 --> 00:49:41,353
‫يبدو أنه شيء غريب جدًا وغير حتمي‬
‫يُعطى إلى دمية.‬

647
00:49:42,521 --> 00:49:43,897
‫لم أطرح أي أسئلة.‬

648
00:49:43,980 --> 00:49:47,901
‫لكنني كنت أفكّر طوال الوقت،‬
‫"من يمارس الجنس بلا واق ذكري مع الدمى‬

649
00:49:48,527 --> 00:49:50,278
‫في (عالم سمسم)...‬

650
00:49:51,405 --> 00:49:53,031
‫فيصيبه بالمرض؟‬

651
00:49:54,825 --> 00:49:56,868
‫يجب أن نمسك بذلك الوغد".‬

652
00:50:04,543 --> 00:50:05,669
‫ثم قالت،‬

653
00:50:05,752 --> 00:50:10,507
‫"ولدينا أول دمية مصابة بالتوحّد".‬

654
00:50:11,800 --> 00:50:13,176
‫تساءلت، "الأولى"؟‬

655
00:50:18,557 --> 00:50:20,600
‫"أول دمية مصابة بالتوحّد"‬

656
00:50:20,684 --> 00:50:24,730
‫توحي بأن كل الدمى الأخرى سليمة.‬

657
00:50:27,441 --> 00:50:29,359
‫لا أعرف إن كنت تتذكّرون "عالم سمسم"،‬

658
00:50:29,443 --> 00:50:31,611
‫لكن كان به دمية تُسمى "محصي العدّاد".‬

659
00:50:36,742 --> 00:50:38,410
‫إنها دمية مصّاص دماء‬

660
00:50:38,493 --> 00:50:41,580
‫تعدّ كل الأشياء في شقتها.‬

661
00:50:52,257 --> 00:50:53,550
‫أنا لست طبيبًا...‬

662
00:50:55,427 --> 00:50:56,386
‫لكنني واثق‬

663
00:50:56,470 --> 00:50:58,680
‫بأنه يجب ألّا يُسمح لها بلمس الموقد.‬

664
00:51:05,353 --> 00:51:08,648
‫هل تُعتبر علامة جيدة‬
‫أن يغطي الجمهور وجهه في أثناء عرض؟‬

665
00:51:11,193 --> 00:51:14,362
‫لم يكن لديّ وعي بالصحة النفسية.‬
‫إنني أكتسبه الآن.‬

666
00:51:14,446 --> 00:51:15,781
‫أعرف الجنون.‬

667
00:51:15,864 --> 00:51:19,201
‫نشأت بين أشخاص مجانين.‬
‫رأيت في صباي أشخاصًا مجانين.‬

668
00:51:19,284 --> 00:51:20,786
‫لكن الجنون مختلف.‬

669
00:51:21,286 --> 00:51:23,914
‫لأن الجنون لا دواء له.‬

670
00:51:23,997 --> 00:51:26,291
‫المجانين لا يحظون بالتعاطف.‬

671
00:51:26,374 --> 00:51:28,043
‫أتعرفون ما يحصل عليه المجانين.‬

672
00:51:28,126 --> 00:51:29,169
‫لقب.‬

673
00:51:30,629 --> 00:51:33,048
‫وهذا اللقب هو اسمك الأصلي‬

674
00:51:33,131 --> 00:51:35,133
‫مصحوبًا بكلمة "المجنون".‬

675
00:51:37,010 --> 00:51:39,888
‫إن كنت "جو"، فاسمك هو "(جو) المجنون".‬

676
00:51:40,972 --> 00:51:43,892
‫ليس الهدف من هذا الاسم مساعدتك،‬
‫بل تحذير الآخرين.‬

677
00:51:46,144 --> 00:51:48,146
‫"(جو المجنون) يرتدي معطف المطر في يوليو.‬

678
00:51:48,230 --> 00:51:50,232
‫فمن الأفضل أن نعبر الشارع لنتفاداه."‬

679
00:51:54,486 --> 00:51:57,948
‫في الحقيقة، لا أسمع عبارة "الصحة النفسية"‬

680
00:51:58,657 --> 00:52:01,535
‫إلا حين يقوم رجل أبيض بشيء جنوني.‬

681
00:52:02,410 --> 00:52:05,956
‫عندها نسمع عن الصحة النفسية.‬
‫لا يهمني مدى جنون الأمر.‬

682
00:52:06,039 --> 00:52:08,333
‫قد يقوم رجل أبيض بإطلاق النار‬
‫في بناية مكتبية كاملة،‬

683
00:52:08,416 --> 00:52:11,711
‫وأول ما يسألون عنه في نشرة الأخبار،‬
‫"ما وضع صحته النفسية؟"‬

684
00:52:11,795 --> 00:52:13,839
‫هذا سيئ! سأقول إنه سيئ.‬

685
00:52:15,298 --> 00:52:16,258
‫دعكم من العلاج النفسي.‬

686
00:52:16,341 --> 00:52:19,553
‫هذا الوغد أطلق النار عشوائيًا‬
‫في مكتب لا يعمل به.‬

687
00:52:24,182 --> 00:52:25,976
‫كل حوادث إطلاق النار والعنف‬

688
00:52:26,059 --> 00:52:28,687
‫التي تسمعون عنها في أحياء السود...‬

689
00:52:29,354 --> 00:52:31,648
‫تجعلكم تخشوننا كثيرًا...‬

690
00:52:31,731 --> 00:52:35,443
‫لكنكم لم تسمعوا أحدًا‬
‫يسأل عن الصحة النفسية قط.‬

691
00:52:36,486 --> 00:52:37,946
‫لم تسمعوا أبدًا...‬

692
00:52:39,573 --> 00:52:40,490
‫إنها الحقيقة.‬

693
00:52:45,245 --> 00:52:48,540
‫لم تسمعوا نشرة الأخبار، "شخصان من عصابة‬
‫(كريبس) يطلقان النار على متجر كحول‬

694
00:52:48,623 --> 00:52:51,042
‫بعد صراع طويل مع الوسواس القهري".‬

695
00:52:55,463 --> 00:52:56,840
‫لم أقصد أن يكون هذا مضحكًا،‬

696
00:52:56,923 --> 00:52:59,467
‫إنما أعتقد أن أفراد عصابة "كريبس"‬
‫يعانون من الوسواس القهري.‬

697
00:53:00,218 --> 00:53:03,471
‫إنه رجل راشد يرفض ارتداء أي شيء‬
‫غير اللون الأزرق.‬

698
00:53:06,725 --> 00:53:09,728
‫"ليس بهذا الأسود علّة،‬
‫إنه يكره اللون الأحمر فحسب.‬

699
00:53:09,811 --> 00:53:11,605
‫لا يحب أن يلمس أحد أذنيه."‬

700
00:53:17,736 --> 00:53:20,697
‫لكنهم يهتمون الآن بالصحة النفسية للسود.‬

701
00:53:20,780 --> 00:53:22,490
‫إنه عالم جديد.‬

702
00:53:23,450 --> 00:53:26,411
‫كانت هناك لاعبة تنس تُدعى "ناعومي أوساكا".‬

703
00:53:31,958 --> 00:53:35,003
‫أخذت عطلة من بطولة "فرنسا" المفتوحة‬
‫للعلاج النفسي.‬

704
00:53:35,086 --> 00:53:36,630
‫هذا جنون.‬

705
00:53:36,713 --> 00:53:38,048
‫لم أسمع بذلك من قبل.‬

706
00:53:39,424 --> 00:53:42,969
‫"سيمون بايلز" تغيّبت عن الألعاب الأولمبية‬
‫بسبب العلاج النفسي.‬

707
00:53:48,016 --> 00:53:49,392
‫أعرف أنكم تصفّقون،‬

708
00:53:49,476 --> 00:53:52,854
‫لكن هل تدركون مدى التقدّمية في ذلك؟‬

709
00:53:55,982 --> 00:53:59,194
‫لا يمكنك التغيّب عن "أولمبياد ذوي‬
‫الاحتياجات الخاصة" بسبب العلاج النفسي.‬

710
00:54:16,044 --> 00:54:20,090
‫أصبح التغيّب للعلاج النفسي مُتاحًا للسود.‬
‫هذا خبر رائع.‬

711
00:54:20,173 --> 00:54:22,425
‫ليس للعلاج النفسي فحسب، بل لأي سبب.‬

712
00:54:22,509 --> 00:54:24,260
‫قد نكون مصابين بثنائية القطب...‬

713
00:54:25,345 --> 00:54:27,430
‫ألم يقل "كانييه" إنه مُصاب بثنائية القطب؟‬

714
00:54:28,682 --> 00:54:32,310
‫لن يخشى أن يهاجمه دب في أي وقت قريب.‬

715
00:54:40,568 --> 00:54:42,529
‫أصبح السود يعانون من القلق النفسي.‬

716
00:54:44,114 --> 00:54:47,742
‫أتعرفون أن القلق النفسي‬
‫كان للنساء البيضاوات حصريًا؟‬

717
00:54:50,870 --> 00:54:53,415
‫الآن أستطيع أن أُصاب به.‬
‫شكرًا يا "أوباما".‬

718
00:54:59,379 --> 00:55:01,214
‫هذا زمن غير معقول.‬

719
00:55:01,965 --> 00:55:05,593
‫أعرف رجلًا أسود تم تشخيصه بمرض الاكتئاب.‬
‫كم أنا فخور به!‬

720
00:55:07,554 --> 00:55:10,098
‫إنه المرض الأكثر رفاهية.‬

721
00:55:11,474 --> 00:55:13,893
‫يكره البيض عندما أقول هذا الكلام.‬

722
00:55:14,811 --> 00:55:17,188
‫أقول إن الاكتئاب مرض الرفاهية‬

723
00:55:17,272 --> 00:55:19,774
‫لأنه يدلّ على أن حياتك مثالية بما يكفي‬

724
00:55:19,858 --> 00:55:21,568
‫حتى أنك يجب ألّا تشعر بالحزن.‬

725
00:55:30,994 --> 00:55:33,496
‫لم يستطع السود أن يزعموا ذلك لأعوام.‬

726
00:55:33,580 --> 00:55:35,540
‫لا أعرف إن كنتم من هواة التاريخ.‬

727
00:55:36,750 --> 00:55:38,460
‫تخيّلوا عبدين في أحد حقول القطن،‬

728
00:55:38,543 --> 00:55:41,212
‫يقول أحدهما، "ما الخطب يا رجل؟‬

729
00:55:45,467 --> 00:55:47,010
‫تبدو محبطًا".‬

730
00:55:52,932 --> 00:55:56,102
‫"أجل، يقول السيد إنني مصاب باكتئاب موسمي.‬

731
00:56:01,399 --> 00:56:05,236
‫قال إن هذه الحبوب ستخلّصني‬
‫من كآبة جمع القطن."‬

732
00:56:12,827 --> 00:56:14,204
‫تخيّلوا ذلك.‬

733
00:56:15,205 --> 00:56:20,668
‫طوال هذه الأعوام في هذا البلد اللعين،‬
‫400 عام من الهراء.‬

734
00:56:21,711 --> 00:56:23,421
‫والسود...‬

735
00:56:24,130 --> 00:56:27,175
‫صار لديهم أخيرًا مشكلات نفسية.‬

736
00:56:28,635 --> 00:56:30,345
‫يا لها من مصادفة!‬

737
00:56:31,638 --> 00:56:35,850
‫أتعرفون لماذا أعتقد أنهم لا يحبون‬
‫تشخيص السود بالأمراض النفسية؟‬

738
00:56:36,643 --> 00:56:38,937
‫لأنهم سيُضطرون إلى أن يخبرونا‬

739
00:56:39,020 --> 00:56:42,190
‫بالسبب الأصلي لمرضنا.‬

740
00:56:49,572 --> 00:56:51,825
‫لا أريد أن ينتهي هذا العرض بأجواء حزينة.‬

741
00:56:53,159 --> 00:56:55,328
‫ألا تكرهون انتهاء العرض الهزلي بالحزن؟‬

742
00:56:56,663 --> 00:56:59,332
‫أشعر وكأنني أكتب منشورًا للمغنية "ليزو".‬

743
00:57:07,549 --> 00:57:11,386
‫أتذكّر أن حبيبتي السابقة قالت لي شيئًا...‬
‫هذه آخر مرة أذكرها.‬

744
00:57:14,222 --> 00:57:19,435
‫قالت ذات مرة، "لا أتوقع أن يكون سبب مرضي‬

745
00:57:19,519 --> 00:57:21,020
‫هو سبب شفائي".‬

746
00:57:23,857 --> 00:57:26,067
‫فقلت...‬

747
00:57:26,151 --> 00:57:28,153
‫"هل جاءك الحيض أو ما إلى ذلك؟"‬

748
00:57:34,909 --> 00:57:37,036
‫حسنًا. لنتوقف هنا. طابت ليلتكم.‬

749
00:58:30,465 --> 00:58:32,967
‫ترجمة مي بدر‬



